مرات ابويااقابل عريس

الجزء السادس خطوبة بقلوب مفتوحة
في يوم الخطوبة، لم يكن هناك مئات الضيوف ولا حفلة صاخبة. فقط العائلة والأصدقاء المقربون. لبستُ فستاناً بسيطاً بلون زهري خفيف، وشعرتُ بجمال لم أشعر
به من قبل.. ليس لأنني أرتدي فستاناً جميلاً، بل لأنني كنتُ مرتاحة البال والقلب.
طارق جاء، وبيده صندوق صغير. حين فتحته، وجدتُ خاتماً بسيطاً جداً، وفيه حجر صغير لامع كالدمع. قال لي بصوت يسمعه الحضور
ما جبتلكِ أغلى خاتم في الدنيا، لأنني مش عاوزكِ تفتكري بقيمته.. أريدكِ دائماً تتذكري إن قيمتكِ عندي أكبر من أي مجوهرات. هذا الخاتم رمز لاتفاق بيننا سأحترم حريتكِ، سأستمع إليكِ دائماً، وسأكون بجانبكِ في السراء والضراء. هل تقبلينني زوجاً لكِ؟
دموع الفرح ملأت عيني وقلت بصوت مسموع
أقبل.. بكل قلبي.
تصفيق دافئ ملأ المكان، وفي تلك اللحظة نظرتُ حولي.. رأيتُ الحاجة فاطمة تبتسم لي بدموع الفرح، والحاج بسيوني يرمز لي باحترام، وطارق ينظر إليّ وكأنني أغلى ما يملك في الدنيا. حتى سعاد، وقفت في الخلفية تنظر إلينا بصمت، وكأنها لأول مرة ترى أن سعادتي لم تكن خسارتها.
عرفتُ حينها أنني لم أخطط لما حدث، ولم أتوقعه أبداً. لكن الحب الحقيقي يأتي في الوقت الذي نتوقف فيه عن البحث عنه، ويجدنا حين نكون على طبيعتنا بكل صدق

تمت القصة بحمد الله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *