جوزى استغل انى بولد وباع بيت ابويا
يتبع في الجزء الثالث والأخير…
بقلم الكاتبة أسما السيد — جميع الحقوق محفوظة، ممنوع النسخ أو إعادة النشر دون إذن.
حماتي قصّت شعري يوم فرحي قدام المعازيم… لكن جوزي رجع بعد عشر دقايق ومعاه شخص خلّاها تصرخ وتهرب!
الجزء الثالث والأخير: الحقيقة اللي دفنتها حماتي سبعة وعشرين سنة
بقلم الكاتبة أسما السيد — حصري
— أنا ما كنتش عايزة فؤاد يموت… أنا كنت عايزة ليلى هي اللي تختفي من حياته!
الجملة دي خرجت من بُق حماتي نادية، وخلّت كل اللي في القاعة يتجمدوا مكانهم.
حتى أحمد، اللي كان من شوية بيحضن أمه الحقيقية لأول مرة في حياته، وقف يبصلها كأنه مش عارف الست اللي قدامه.
فؤاد قرب منها وقال بصوت بيرتعش من الغضب:
— يعني إنتِ بتعترفي يا نادية؟ بعد السنين دي كلها أخيرًا بتعترفي؟!
نادية حطت إيديها على ودانها وصرخت:
— أنا ما اعترفتش بحاجة! إنتوا اللي فهمتوا كلامي غلط!
لكن فؤاد رد:
— خلاص… الملف الأصلي ظهر، ومبقاش ينفع تهربي من الحقيقة.
أحمد مسك إيدي، وحسيت إن كفه ساقع رغم إن القاعة كانت دافية.
بص لأبوه وقال:
— أنا مش هتحرك من هنا غير لما أعرف كل حاجة… من أولها لآخرها.
ليلى، أمه الحقيقية، كانت قاعدة على الكرسي، ودموعها بتنزل من غير صوت.
قربت منها وحطيت إيدي على كتفها.
رفعت وشها وبصتلي.
— سامحيني يا بنتي… يوم فرحك اتحول لمصيبة بسببنا.
هزيت راسي وقلت:
— إنتِ مالكيش ذنب يا طنط… يمكن ربنا أراد إن الحقيقة تظهر النهارده.
ابتسمت بحزن وقالت:
— أنا اتمنيت أشوف ابني عريس من يوم ما كان طفل… بس عمري ما تخيلت إني هحضره فرحه بالطريقة دي.
وقبل ما أرد، فؤاد بدأ يتكلم.
— من سبعة وعشرين سنة، كنت أنا وليلى متجوزين، وربنا رزقنا بأحمد. كنا مبسوطين، لكن نادية عمرها ما تقبلت جوازنا.
بص ناحية نادية.
— كانت دايمًا بتحاول توقع بينا. مرة تقوللي إن ليلى بتشتكي مني لأهلها، ومرة تقول لليلى إني ندمان إني اتجوزتها.
ليلى مسحت دموعها وقالت:
— وأنا كنت بصدقها… لأنها أختي الكبيرة. عمري ما تخيلت إن أخت ممكن تعمل كده في أختها.
فؤاد كمل:
— في يوم الحادثة، نادية اتصلت بيا وقالتلي إن ليلى تعبانة جدًا، وإنها خرجت من البيت وهي منهارة، وإنها خايفة تعمل في نفسها حاجة.
ليلى رفعت راسها بسرعة.
— أنا؟! أنا يومها كنت في بيت أبويا ومعايا أحمد!