بنتى الوحيده قبل نتيجة الثانوية العامة

. وفضل البيت في نكد كبير لحد ما جوزي سافر مرة تانية، وبدأت اسأل هنا وهناك عشان ألاقي حد كويس يجي يعالج بنتي من اللي هي فيه، لحد ما عرفت إن فيه راجل كويس اسمه (الشيخ هاشم) وعرفت كمان إن لو الحالة صعبة ممكن يجي البيت، والحقيقة أنا مكنتش مهتمة بعلاج بنتي بقدر ما كنت هم.

…….وت وأعرف مين اللي عمل الحاجة دي عشان أنتقم منه أشد الانتقام، ورغم معارضة بنتي تمامًا إنها تتعرض على شيخ إلا إني كنت مُصممة وفعلًا جبته للبيت غصب عنها.. وبدأ يعمل حاجات غريبة من أول دخوله للبيت، يرش مية ريحتها غريبة، يهمهم بكلام مش مفهوم، وأنا سبته يعمل كل حاجة وطلبت منه ضروري أعرف مين اللي عمل العَمل ده، وفضلت وراه لحد ما شاف بنتي وكشف عليها وفضل يبتسم ابتسامات مُريبة ومُخيفة وقالي إنها هتكون كويسة بس تمشي على اللي هيقولها عليه.

. وطبعًا مكنش عندي استعداد إننا نهمل اللي قال عليه، شربتها المية اللي سابها وكنت بحميها بيها وبرش بودرة معينة وبولع بخور قالنا عليه، بس كل ده زود حالة بنتي سوء وفعلًا بدأت تحصل أحداث غريبة في البيت أنا نفسي بقيت بحس بيها، وبقيت بحس بأنفاس حد معانا في البيت، وبالليل بحس إن حد نايم جمبي وبيوشوش في ودني وبيقول كلام مش مفهوم، وبقيت بشوف تعابين كتير في أحلامي وبقوم منها مخضوضة.

. حتى بنتي حالتها بقت بتسوء يوم بعد يوم وبقت بتترجاني إني مجبش الشيخ ده تاني لأن الموضوع بيزود الأذى مش بيقلله، ورغم كدا فضلت مصممة وقولتلها هنكمل لحد ما الشيخ يقولنا مين اللي عمل كدا، واستحالة أوقف برنامج العلاج إلا لو عرفت مين اللي عملنا الحاجة دي.

. وفضل الرعب يزيد في البيت لحد ما حصل موقف خلاني كنت ه,,,,,,,,,,,,,,,,,,مو. ت، لما فعلًا شوفت حد بيخنق بنتي وهي نايمة، حاجة لونها أسود عاملة زي الخيال، وبنتي كانت بتتنفض وكأنها بتنازع وبتموت، ولما صحيت فضلت تبكي بهيستريا وتقولي إن كل ده بسبب الشيخ، ورغم الرعب ده كله ثورت فيها وقولتلها هنكمل لحد ما أعرف مين اللي عمل كدا.

. وسط صراخنا وصوتنا العالي قالتلي إن اللي عمل كدا عمتها (كريمة) سألتها بحذر عرفت منين قالتلي شوفت كل حاجة وأنا نايمة ومتأكدة مليون في المية، وهنا اتأكد شكي ألف مرة، كريمة الست اللي عاملة نفسها ملاك، اللي بتحقد عليا وعلى بنتي من زمان أوي، هي أكتر واحدة كان مشكوك فيها، هي اللي دمرت مستقبل بنتي، وهي اللي عيشتنا في الرعب ده كله.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *