بنتي الوحيدة قبل نتيجة الثانوية العامة بأيام بدأت تتعب تعب غريب ومش مفهوم، كانت كل شوية بتشتكي من تعب في معدتها وعلامات غريبة بتظهر على جسمها، وتطور الموضوع إنها بقت بتصحا من النوم على كوا,,,,,,,بيس كتير وتفضل تص. ....رخ وتنادي عليا، لحد ما قررت أنام معاها اليومين دول وتحديدًا لأن أبوها مسافر وبيجي كل فترة ومفيش غيري أنا وهي في الشقة.. لحد ما جت الليلة الأسوأ وهي ليلة ظهور النتيجة، كانت الليلة اللي صحيت فيها من النوم وفضلت تص........... رخ بدون ما تقف لحظة واحدة وفضلت تقول إن فيه واحدة شكلها وحش أوي واقفة قدام باب الأوضة وبتهد........دها إنها هتم......وتها وتتخلص منها، وفضلت أهدي فيها بقدر الإمكان رغم إني كنت مر............عوبة من جوايا وحاسة بخ. ...........طر غير طبيعي.. لحد ما ظهرت النتيجة واللي كانت أسوأ من أي توقع توقعته أنا ووالدها، بنتي جابت مجموع ميدخلهاش معهد خاص حتى، ورغم صدمة العُمر إلا إني اتحملت لأن الظروف حاليًا متسمحش إني أعاقبها على حاجة زي دي، بس للأسف وأول ما الموضوع وصل لأبوها ثار ثورة غير طبيعية وبدأ يتوعدها وأقسم إنها هتقعد في البيت ومش هتتعلم تاني، وفضل يلوم فيا بأنه متغرب وشقيان ودفع د م قلبه عشانها على أمل إنها هتدخل كلية كبيرة وفي الآخر تجيب مجموع زي دا. . وطبعًا ده كان سبب رعب كبير للبنت اللي اتأكدت إن أبوها أول ما ينزل هيعاقبها عقاب شديد، وده زود حالتها أكتر وأكتر من التعب والأذى اللي هي فيه، لدرجة إني دخلت الحمام في مرة لقتها واقعة جوا وعمالة تترعش بدون أي صوت وعنيها مبرقة للسقف، ولما كنت بكلم جوزي وأحكيله مكنش بيصدقني ولا بيصدق كلامي. . لحد ما خرجت بنتي في مرة من أوضتها وهي بتترعش جامد وبصورة غريبة وماسكة في إيدها حاجة مش باين ملامحها، ولما كشفتها كانت صدمة العُمر، قماشة معقودة أكتر من عُقدة ولما فتحناها لقينا فيها صورة بنتي وطلاسم وحروف غريبة وحتة لحمة معفنة جواها، وقتها عرفت السبب اللي وصل بنتي لكدا، بنتي كان معمولها عمل، وكان واضح إنه عمل بالفشل لأني قرأت الكلمة جوا القماشة. . ولما اتكلمت معاها عرفت إن التعب معاها من أول السنة ولكنها مكنتش بتقول وكانت فاكرة إنه بسبب الضغط اللي عليها والدروس والمذاكرة، وإنه زاد عليها أكتر الأيام دي، ورجع أبوها اللي كان ثاير وواجهته ووقفت قدامه عشان خاطر بنتي، وللأسف مصدقنيش ولا صدق موضوع العمل وقال عليا إني طول عمري كذابة. . وفضل البيت في نكد كبير لحد ما جوزي سافر مرة تانية، وبدأت اسأل هنا وهناك عشان ألاقي حد كويس يجي يعالج بنتي من اللي هي فيه، لحد ما عرفت إن فيه راجل كويس اسمه (الشيخ هاشم) وعرفت كمان إن لو الحالة صعبة ممكن يجي البيت، والحقيقة أنا مكنتش مهتمة بعلاج بنتي بقدر ما كنت هم. .......وت وأعرف مين اللي عمل الحاجة دي عشان أنتقم منه أشد الانتقام، ورغم معارضة بنتي تمامًا إنها تتعرض على شيخ إلا إني كنت مُصممة وفعلًا جبته للبيت غصب عنها.. وبدأ يعمل حاجات غريبة من أول دخوله للبيت، يرش مية ريحتها غريبة، يهمهم بكلام مش مفهوم، وأنا سبته يعمل كل حاجة وطلبت منه ضروري أعرف مين اللي عمل العَمل ده، وفضلت وراه لحد ما شاف بنتي وكشف عليها وفضل يبتسم ابتسامات مُريبة ومُخيفة وقالي إنها هتكون كويسة بس تمشي على اللي هيقولها عليه. . وطبعًا مكنش عندي استعداد إننا نهمل اللي قال عليه، شربتها المية اللي سابها وكنت بحميها بيها وبرش بودرة معينة وبولع بخور قالنا عليه، بس كل ده زود حالة بنتي سوء وفعلًا بدأت تحصل أحداث غريبة في البيت أنا نفسي بقيت بحس بيها، وبقيت بحس بأنفاس حد معانا في البيت، وبالليل بحس إن حد نايم جمبي وبيوشوش في ودني وبيقول كلام مش مفهوم، وبقيت بشوف تعابين كتير في أحلامي وبقوم منها مخضوضة. . حتى بنتي حالتها بقت بتسوء يوم بعد يوم وبقت بتترجاني إني مجبش الشيخ ده تاني لأن الموضوع بيزود الأذى مش بيقلله، ورغم كدا فضلت مصممة وقولتلها هنكمل لحد ما الشيخ يقولنا مين اللي عمل كدا، واستحالة أوقف برنامج العلاج إلا لو عرفت مين اللي عملنا الحاجة دي. . وفضل الرعب يزيد في البيت لحد ما حصل موقف خلاني كنت ه,,,,,,,,,,,,,,,,,,مو. ت، لما فعلًا شوفت حد بيخنق بنتي وهي نايمة، حاجة لونها أسود عاملة زي الخيال، وبنتي كانت بتتنفض وكأنها بتنازع وبتموت، ولما صحيت فضلت تبكي بهيستريا وتقولي إن كل ده بسبب الشيخ، ورغم الرعب ده كله ثورت فيها وقولتلها هنكمل لحد ما أعرف مين اللي عمل كدا. . وسط صراخنا وصوتنا العالي قالتلي إن اللي عمل كدا عمتها (كريمة) سألتها بحذر عرفت منين قالتلي شوفت كل حاجة وأنا نايمة ومتأكدة مليون في المية، وهنا اتأكد شكي ألف مرة، كريمة الست اللي عاملة نفسها ملاك، اللي بتحقد عليا وعلى بنتي من زمان أوي، هي أكتر واحدة كان مشكوك فيها، هي اللي دمرت مستقبل بنتي، وهي اللي عيشتنا في الرعب ده كله. . وقفت العلاج مع الشيخ وفضلت أفكر، كنت عايزة أوج؟عها زي ما وجعتني في بنتي، أوجعها وجع شديد بدون ما اتأذي، وجتلي الفكرة.. عزمتها على الغدا وقررت أعاقبها عقاب شديد، جبت س. م فئران وحطيت منه نسبة بسيطة أوي في الطبق بتاعها، مكنتش عايزة أموتها عشان موديش نفسي في داهية، ولكني قولت أتعبها ولو كام يوم، وفعلًا بدأت تاكل من الطبق، وأكلت منه ابنها الصغير اللي عنده ٣ سنين رغم إني حاولت أمنعها تأكله منه. . ورجعت بيتها وعرفت إنها تعبت هي وابنها، تعبوا تعب شديد، وزي ما توقعت هي قدرت تنجو لأن النسبة كانت قليلة، إنما اللي مكنش متوقع إن ابنها الصغير متحملش ومـ ـات، واللي مكنتش متوقعة إنه هيجي وياكل من نفس الطبق، مـ ـات في المس’تشفى وشكوا في حالة تس,’مم وبلغوا الشرطة، وحكت إن آخر حاجة أكلوها كانت في بيتي واتهم’ةتني بتسميم ابنها. . وبدون مقدمات لقيت نفسي متهمة في قضية قتـ ـل ولما روحت القسم ومع الضغط ولما فتشوا شقتي لقوا فعلًا السم، واعترفت بكل حاجة غصب عني وقولت إني عملت كدا لأنها سحرت بنتي، وأنا كنت بنتقم منها مش أكتر، عشان كدا است’دعوا بنتي اللي كانت مرعوبة قدام المباحث وقالت أغرب كلام ممكن أسمعه في حياتي. .ة بنتي كانت بتاخد فلوس الدروس طول السنة وتقعد على كافيهات ومبتروحش الدروس، ولما تأكدت إنها هتجيب مجموع قليل أوي وخافت من أبوها عملت إنها مسحورة، مثلت عليا كل حاجة، الأعراض، السحر نفسه هي اللي كتبته، كل حاجة على أمل إن النتيجة تطلع والموضوع يعدي، ولما أنا جبت الشيخ بدأت تتأذي بجد لأنه كان عارف إنها بتمثل وكان بيأ’ذيها وبيخو’فها عشان تسمع كلامه وينتهك جسمها. . عشان كدا كانت بتطلب إننا نوقف معاه، ولما شافت إصراري وعشان تريحني قالت إن عمتها اللي عملت كدا على أساس إنها أكتر واحدة بكرهها وافتكرت إني خلاص هسكت والموضوع هينتهي.. مكنتش تعرف إني هسمم عمتها وابن عمتها هيمـ ـوت وهروح في د’اهية، ولما ظابط المب’احث قالها مين اللي قالك على الفكرة دي قالت اللي قهر قلبي وخلاني أقع من طولي. . قالت إنها زمان وهي صغيرة شافتني بعمل نفس الحيلة في أبوها لما كنت عايزة أبعده عن أخوه وعملت سحر وهمي وقولتله إن مرات أخوك وأخوك عملوه فينا عشان ياكلوا ورثنا.. وفعلًا نجحت وافتكرت إن الموضوع عدى، مكنتش أعرف إني هت’عاقب عليه بعد كل السنين دي، وإن الشر اللي زرع’ته بنتي حصدت ث’مرته، وإننا زي ما بنربي عيالنا وبنعمل قدامهم زي ما هيكونوا في المستقبل، وإن الصدق في النهاية هو النجاة مهما حصل، وإن الك’ذب والخ’داع والتد’ةليس هما اله’لاك ولو بعد حين. . الصِدق منجاة والكذب مهلكة.. بقلم/ أحمد محمود شرقاوي