بنتى الوحيده قبل نتيجة الثانوية العامة

. وقفت العلاج مع الشيخ وفضلت أفكر، كنت عايزة أوج؟عها زي ما وجعتني في بنتي، أوجعها وجع شديد بدون ما اتأذي، وجتلي الفكرة.. عزمتها على الغدا وقررت أعاقبها عقاب شديد، جبت س. م فئران وحطيت منه نسبة بسيطة أوي في الطبق بتاعها، مكنتش عايزة أموتها عشان موديش نفسي في داهية، ولكني قولت أتعبها ولو كام يوم، وفعلًا بدأت تاكل من الطبق، وأكلت منه ابنها الصغير اللي عنده ٣ سنين رغم إني حاولت أمنعها تأكله منه.

. ورجعت بيتها وعرفت إنها تعبت هي وابنها، تعبوا تعب شديد، وزي ما توقعت هي قدرت تنجو لأن النسبة كانت قليلة، إنما اللي مكنش متوقع إن ابنها الصغير متحملش ومـ ـات، واللي مكنتش متوقعة إنه هيجي وياكل من نفس الطبق، مـ ـات في المس’تشفى وشكوا في حالة تس,’مم وبلغوا الشرطة، وحكت إن آخر حاجة أكلوها كانت في بيتي واتهم’ةتني بتسميم ابنها.

. وبدون مقدمات لقيت نفسي متهمة في قضية قتـ ـل ولما روحت القسم ومع الضغط ولما فتشوا شقتي لقوا فعلًا السم، واعترفت بكل حاجة غصب عني وقولت إني عملت كدا لأنها سحرت بنتي، وأنا كنت بنتقم منها مش أكتر، عشان كدا است’دعوا بنتي اللي كانت مرعوبة قدام المباحث وقالت أغرب كلام ممكن أسمعه في حياتي.

.ة بنتي كانت بتاخد فلوس الدروس طول السنة وتقعد على كافيهات ومبتروحش الدروس، ولما تأكدت إنها هتجيب مجموع قليل أوي وخافت من أبوها عملت إنها مسحورة، مثلت عليا كل حاجة، الأعراض، السحر نفسه هي اللي كتبته، كل حاجة على أمل إن النتيجة تطلع والموضوع يعدي، ولما أنا جبت الشيخ بدأت تتأذي بجد لأنه كان عارف إنها بتمثل وكان بيأ’ذيها وبيخو’فها عشان تسمع كلامه وينتهك جسمها.

. عشان كدا كانت بتطلب إننا نوقف معاه، ولما شافت إصراري وعشان تريحني قالت إن عمتها اللي عملت كدا على أساس إنها أكتر واحدة بكرهها وافتكرت إني خلاص هسكت والموضوع هينتهي.. مكنتش تعرف إني هسمم عمتها وابن عمتها هيمـ ـوت وهروح في د’اهية، ولما ظابط المب’احث قالها مين اللي قالك على الفكرة دي قالت اللي قهر قلبي وخلاني أقع من طولي.

. قالت إنها زمان وهي صغيرة شافتني بعمل نفس الحيلة في أبوها لما كنت عايزة أبعده عن أخوه وعملت سحر وهمي وقولتله إن مرات أخوك وأخوك عملوه فينا عشان ياكلوا ورثنا.. وفعلًا نجحت وافتكرت إن الموضوع عدى، مكنتش أعرف إني هت’عاقب عليه بعد كل السنين دي، وإن الشر اللي زرع’ته بنتي حصدت ث’مرته، وإننا زي ما بنربي عيالنا وبنعمل قدامهم زي ما هيكونوا في المستقبل، وإن الصدق في النهاية هو النجاة مهما حصل، وإن الك’ذب والخ’داع والتد’ةليس هما اله’لاك ولو بعد حين.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *