فيه واحدة جارتى جوزها
. خدته برة البيت وأنا مرعوبة وحبسته في بيتي وحرمت عليه يخرج بتاتًا، الغريب إنه معترضش ولا زعل رغم إنه في وضع تاني كان فضل يعيط، وبقا فعلًا مبيخرجش من البيت ليل نهار، دايمًا في أوضته ودايمًا سمعاه بيكلم حد، ولما سألته قالي إن أشجان بتلعب معاه وبتجيله كل يوم في أوضته.
. كلامه كان مُرعب لأبعد مدى، مُرعب لأني كنت فعلًا بشوف البنت في بيتي وبحس بوجودها، وكان دايمًا يقولي حطيلي أكل أنا وأشجان لأنها بتحب أكلك، وفضلت على الحال ده لحد ما بدأت بطني تتعبني تعب غير طبيعي.
. كنت بصحى بالليل على نار بتحرق في بطني، كنت بحس ألم وكأني بتعذب بالنار، أيام طويلة لحد ما الدكتور قالي الجهاز الهضمي عندك بقا تالف كله ومستحيل تكوني عايشة بجهاز هضمي زي ده، وقال لابني الست دي هتمـ ـوت خلال أيام.
. …. أمي مـ ـاتت، وأنا بس اللي قولت للناس إنها ودت طبق لأشجان قبل مـ ـوتها بيوم فيه رز وفراخ ومحطوط فيهم سـ ـم، أمي اللي قتـ ـلت (أشجان) ولما أشجان كانت بتجيلي كنت بشوفها بتحط سـ ـم لأمي في الأكل عشان تنتقم منها ومكنتش بقدر أعترض.
. أمي كانت ست قلبها أسود مأشفقتش على عفاف اللي جوزها وابنها مـ ـاتوا مـ ـوتة بشـ ـعة، مأشفقتش على بنتها اللي عمرها ما أذت حد في حياتها حتى لو كان أبوها من الجِن.. أمي قتـ, ـلتها وتستحق نهايتها، أنا دلوقتي بحكي حكاية أمي وأنا بحضر رسالة الدكتوراه بتاعتي تحت عنوان (تقبل التعايش مع المخت,لفين عنا).
. قولت فيها إن حولينا ناس مرضى، ناس مجانين، ناس مختلفين عننا، ربنا سبحانه وتعالى خلقهم كدا، لازم نتق,بلهم وسطنا، مينفعش ننبذهم لمجرد الاختلاف، هما مش ه,أذونا أبدًا، أحنا للأسف اللي بنأ,ذيهم ونحاربهم، عمرك شوفت مجنون بيضر,ب الناس إلا لأنهم ض,ربوه الأول، أو طفل مص,اب بمت,لازمة داون أذى حد، أحنا بس اللي بن,أذيه، أحنا اللي المفتر,ض عاقلين.
. صدقني لو كنت رحيم بالناس حتى لو كانوا من الجن مش هي,أذوك، إنما تأذيهم وقتها هيجيلك الان,تقام من رب العالمين، وأنت واختيارك.. (الرَّاحِمونَ يرحَمُهم الرَّحمنُ) أخرجه أبو داود والترمذي وأحمد بقلم/ أحمد محمود شرقاوي