ضيعت سنين من عمرىمع واحدة عاجزه

وأنا؟

مكنتش محتاجة أرد عليه بإهانة أكبر.

كان كفاية إنه يشوفني واقفة على رجلي، وعندي بيت مليان حب، وطفلين بيجروا عليا وبيقولوا:

«ماما!»

النهاية.

رسالة القصة:

الخلفة رزق من ربنا، وتأخرها مش عيب ولا نقص في أي راجل أو ست. ومهما كانت الظروف، مفيش مبرر للإهانة أو الظلم أو تحميل طرف واحد مسؤولية حاجة ممكن تكون خارجة عن إرادة الاتنين.

والعوض مش لازم ييجي بنفس الصورة اللي كنا بنحلم بيها… ساعات ربنا بيفتح لنا باب خير مكنّاش شايفينه من كتر تعلقنا بباب تاني.

بقلم الكاتبة أسما السيد

حصريًا – حكايات أسما السيد

جميع الحقوق محفوظة، ممنوع النسخ أو إعادة النشر دون إذن.

يـالا صلّوا على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، وقولولي في التعليقات: لو كنتوا مكان مريم، كنتوا هتسامحوا حسام بعد كل اللي عمله؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *