لقيت قسيمة جواز باسم جوزى

لكن قبل ما تكمل كلامها، وصلني إشعار على موبايلي من البنك.

فتحته.

وكان مكتوب إن فيه طلب إجراء مالي كبير مرتبط بحسابي، محتاج مراجعة عاجلة.

وتحت الإشعار، لقيت رسالة من رقم غريب.

“لو عايزة تعرفي جوزك عمل إيه في ورث أبوكي، روحي شوفي ملف البيت قبل ما يفوت الأوان.”

بصيت للرسالة، وقلبي بيدق بعنف.

وبعد ثواني وصلت رسالة تانية:

“وخلي بالك… الست اللي جوزك بيحاول يخلف منها مش غريبة عنك زي ما إنتِ فاكرة!”

فضلت أبص في الشاشة وأنا مش قادرة أتنفس.

لأن الرقم اللي باعت الرسائل كان رقمًا أعرفه كويس.

رقم واحدة دخلت بيتي قبل كده.

وأكلت على سفرتي.

وحضنتني يوم ما كنت بعيط علشان مش عارفة أخلف.

لكن عمر ما جه في بالي إنها ممكن تكون طرف في المصيبة دي!

نهاية الجزء الأول

يتبع في الجزء الثاني: الست اللي دخلت بيتي… وسر التوكيل اللي ممكن يضيع ورث أبويا!

بقلم الكاتبة أسما السيد

جميع الحقوق محفوظة — ممنوع النسخ أو إعادة النشر دون إذن.

اتجوز عليّا في السر وكان بيخطط يخلف من غيري… لكن الورقة اللي لقيتها باسمي كشفت مصيبة أكبر!

الجزء الثاني: الست اللي دخلت بيتي… وسر التوكيل اللي كان هيضيع ورث أبويا!

بقلم الكاتبة أسما السيد

فضلت أبص لرقم التليفون اللي باعتلي الرسالة، وأنا حاسة إن الدم نشف في عروقي.

الرقم ده أعرفه كويس.

رقم واحدة كنت بعتبرها زي أختي الصغيرة.

واحدة دخلت بيتي عشرات المرات، وأكلت من إيدي، وكانت أول واحدة تجري تحضني لما أرجع من عند الدكتور وأقول إن الحمل محصلش الشهر ده كمان.

بصيت لصاحبتي المحامية وقلت بصوت مخنوق:

— الرقم ده بتاع البنت اللي كانت شغالة معانا في الشركة!

رفعت حاجبها باستغراب.

— بنت مين؟

— بنت اسمها ندى… عندها سبعة وعشرين سنة، وكانت شغالة سكرتيرة عند جوزي قبل ما تسيب الشركة من حوالي أربع شهور.

سألتني:

— وإنتِ تعرفيها كويس؟

ضحكت ضحكة كلها وجع.

— أعرفها؟ دي كانت بتدخل بيتي وتنام عندي لما تتخانق مع أهلها! أنا اللي ساعدتها تشتغل عند جوزي أصلًا!

صاحبتي سكتت لحظة، وبعدين سألتني:

— طب اسم الست اللي في قسيمة الجواز هو اسم ندى؟

هزيت راسي.

— لأ… اسم مختلف تمامًا.

— يبقى متستعجليش وتحكمي. ممكن تكون عارفة حاجة، وممكن تكون بتحذرك لسبب تاني.

مسكت موبايلي واتصلت بالرقم.

رن مرة واتنين وتلاتة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *