لقيت قسيمة جواز باسم جوزى
كان رقم غريب.
رديت بحذر.
سمعت صوت راجل كبير بيقول:
— حضرتك صاحبة الشركة اللي جوزها قدم أوراق رهن الشقة؟
قلت:
— أيوه، مين معايا؟
قال:
— أنا كنت شاهد على مستند من المستندات دي، ولازم أبلغك بحاجة قبل ما يحصل تصرف جديد.
قلبي دق بسرعة.
— حاجة إيه؟
رد بصوت متوتر:
— التوقيع اللي على عقد المديونية مش توقيعك… وأنا عارف مين اللي وقّع مكانك.
سألته بسرعة:
— مين؟!
سكت لحظة.
وبعدين قال جملة خلتني أبص لأمي بصدمة:
— اللي وقّع مكانك شخص من عيلتك… وجوزك مش الوحيد اللي كان عارف!
نهاية الجزء الثاني
يتبع في الجزء الثالث والأخير: مين اللي زوّر توقيعي؟ وإزاي الورق اللي سابه أبويا قلب خطة جوزي ضده؟
بقلم الكاتبة أسما السيد
جميع الحقوق محفوظة — ممنوع النسخ أو إعادة النشر دون إذن.
اتجوز عليّا في السر وكان بيخطط يخلف من غيري… لكن الورقة اللي لقيتها باسمي كشفت مصيبة أكبر!
الجزء الثالث والأخير: التوقيع المزوّر… والنهاية اللي جوزي عمره ما توقعها!
بقلم الكاتبة أسما السيد
— اللي وقّع مكانك شخص من عيلتك… وجوزك مش الوحيد اللي كان عارف!
الجملة دي كانت كفاية تخليني أحس إن الأرض بتتهز تحت رجلي.
فضلت ماسكة التليفون، وعيني على أمي اللي كانت قاعدة قدامي، ووشها شاحب بشكل يخوف.
سألت الراجل بصوت متقطع:
— حضرتك بتقول إيه؟ مين اللي وقّع مكاني؟
رد بصوت واطي:
— مش هينفع أقولك كل حاجة في التليفون. أنا معايا مستندات تثبت الكلام، ومستعد أقدم شهادتي للجهات المختصة.
قلت بسرعة:
— طب قولي على الأقل الشخص ده مين!
سكت ثواني، وبعدين قال:
— أخوكي.
حسيت إن قلبي وقف.
— أخويا؟!
— أيوه… أخوكي كان موجود يوم ما اتجهزت الأوراق، وأنا شفته بعيني وهو بيمضي مكانك.
الموبايل كاد يقع من إيدي.
أخويا؟!
أخويا الوحيد اللي كنت بعتبره سندي بعد وفاة أبويا؟!
اللي كنت بديله مفتاح بيتي، وأستأمنه على فلوسي وحياتي؟!
هو كمان خانني؟
بصيت لأمي وقلت:
— يا ماما… الراجل بيقول إن أخويا هو اللي زوّر إمضتي!
أمي غمضت عينيها، ونزلت دمعة على خدها.
وساعتها فهمت إن فيه حاجة هي عارفاها ومخبيّاها عني.
قلت بصوت عالي:
— إنتِ كنتِ عارفة؟!
هزت راسها بسرعة.
— والله يا بنتي مكنتش أعرف موضوع التزوير… لكن كنت عارفة إن أخوكي داخل في مشاكل فلوس كبيرة مع جوزك.
قعدت قدامها، وأنا مش قادرة أصدق.